عندما التقيت عمر بن الخطاب

105,00 EGP

كان في السادسة والعشرين عندما أصابته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام!
هكذا بدأت الحكاية، دعوة جذبته من ياقة كفره إلى نور الإسلام، وانتشلته من مستنقع الرذيلة إلى قمة الفضيلة، واستلته من دار الندوة إلى دار الأرقم!
ولأن الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، كان عمر الجاهلي مهيأ بإتقان ليكون عمر الفاروق! كل ماينقصه إعادة هيكلة وصياغة، وليس أقدر من الإسلام على هيكلة الناس وصياغتهم من جديد! فالإسلام لا يلغي الطبائع إنما يهذبها، ولا يهدم الصفات وإنما يصقلها، وفي الإسلام هذّب عمر وصفل حتى صار واحداً من الذين لا يأتون إلا مرة واحدة في التاريخ.

Sold By: عصير الكتب
التصنيفات: , ,

معلومات إضافية

الوزن 0.7 kg
ISBN

9789776542396

سنة النشر

الناشر

اللغة

الكاتب

عدد الصفحات

356

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.