أسوأ المهن في التاريخ: سرد لقصة ألفي عام من العمالة البائسة

272,00 EGP

يتناول الكتاب بأسلوب سردي ممتع ولا يخلو من الطرافة، أسوأ المهن التي عاصرتها الجزيرة البريطانية على مدى 2000 عام ابتداء بالعصر الروماني القديم، مروراً بالعصور الوسطى، وانتهاء بالفترة الفيكتورية. وحاول المؤلف، حسب قوله، أن يخص كل فترة بما امتازت به من مهنٍ، قد يكون بعضها حديثاً، أو استمر منذ فترة سابقة، غير أن الكاتب يجزم أن اختياراته شخصية محضة، وذلك لعدم وجود مقاييس موضوعية لقياس بؤس الإنسان.

ولقد استعرض الكاتب في فصله المعنون «أسوأ الوظائف الأولى» أسوأ المهن خلال فترة الحكم الروماني للجزيرة البريطانية، وهي المهن التي عُدت العبودية إلى جانبها رفاهاً مستديماً، ومن المهن التي ذكرها الكاتب مهنة عامل مناجم الذهب الذي كان يقضي شهوراً في مناجم لا يرى فيها نور الشمس، وقد يقضي من دون أن يراها.

واستحق فلاحو العصور المظلمة وحراثوها حق تصنيفهم، إلى جانب الرهبان المبتدئين والناسخين المزخرفين وصائدي الحديد من المستنقعات والفحامين وساكّي العملة المعدنية الذين لا ينالهم نصيب منها، ضمهم ضمن أسوأ المهن في العصور المظلمة.

وتعرض الكاتب ضمن هذا الفصل أيضاً إلى أسوأ مهن الفايكنغ؛ الغزاة القساة، التي كان منها مهنة حمّالي البضائع، الذين كانوا يحملون سفنهم، إن اضطروا إلى ذلك.

وانتهى المؤلف بذكر أسوأ مهنة على الإطلاق خلال العصور المظلمة، وهي، حسب رأيه، جامع بيض الغلموت الذي كان يتسلق وهو مربوط بحبل فوق الجروف الشاهقة الخطرة لجمع بيوض طائر الغلموت، ولك أن تتخيل ما سيحدث إن انقطع الحبل.

غير متوفر في المخزون

البائع: الشبكة العربية للأبحاث والنشر

معلومات إضافية

الكاتب

اللغة

عدد الصفحات

306

الحالة

الناشر

ISBN

9789948019947