الانفجار 1967

115,00 EGP

ليس هناك شك في أننا سنة 1967 واجهنا تجربة مزعجة مهما كانت تسميات لها: نكسة، هزيمة، أو أي وصف آخر.

وإن كنت شخصيًا لا أميل إلى وصفها «الهزيمة». ذلك لأن الهزيمة تعني تسليم طرف — بالكامل — لطرف آخر. فإذا رفض هذا الطرف أن يسلم وهو مالك لإرادته، فهو إذًا غير مهزوم. وأكثر من هذا فإن هذا الطرف إذا صمم على المقاومة وأعطى نفسه إمكانية العودة باقتدار إلى ميدان الصراع، فهو إذًا لم ينهزم، بل هو — أكثر من ذلك — استعاد لقوته فرصتها من جديد حتى فى إحراز النصر.

ولعلنا نتذكر أن أستاذة ابتداء من «ميكافيللي» وحتى «فوهللر» يقولون إن أي حرب لها هدفان:

1- هدف ابتدائي: تحطيم القوة العسكرية لدى العدو.
2- هدف نهائي: تحطيم إرادته.

وفي 5 يونيو سنة 1967 نجح الطامعون في هذه الأمة في تحطيم قوتها المسلحة، وكان هذا هو الهدف الابتدائي، ولكنهم لم ينجحوا في تحقيق هدفهم النهائي وهو «تحطيم إرادتها».

وهم الآن يريدون منها أن تنسى ذلك، رغم أن هذا الهدف النهائي لم يتحقق حتى في سنة 1967، كما أن الهدف الابتدائي بدوره أفلت منهم أيضا فى نفس السنة، لأن إرادة الأمة دفعتها إلى إعادة بناء قوتها المسلحة، والعودة بسرعة إلى الميدان القاتل حتى وصلت من 5 يونيو 1967 إلى 6 أكتوبر 1973.

البائع: دار الشروق
التصنيف:

معلومات إضافية

الكاتب

اللغة

الحالة

سلسلة

الناشر

ISBN

6221102024716