عبقرية الاهتمام التلقائي – التعلم اضطرارا مضاد لطبيعة الإنسان التلقائية

256.00 EGP

إن هذا الكتاب هو الأوّل من كُتُب أخرى عن (عبقرية الاهتمام التلقائيّ)، وهي كلّها تأتي لتأكيد أن (الإنسان كائنٌ تلقائيٌّ)،وأن التعليمَ القسريَّ مضادٌّ لطبيعة الإنسان التلقائيّة، وأن قابليّات الإنسان لا تنفتح إلا بدوافع من داخل ذاته. فالكتابُ يقدّمُ شواهد من كل المجالات على خصوبة التعلُّم، رغبةً واندفاعًا، وعُقم التعلُّم كُرْهًا واضطرارًا. إنه احتجاجٌ ضد تضييع الأعمار والأموال والزمن في تعليمٍ قسريٍّ يضطرّ إليه الدارسون، لكي يفتحوا لأنفسهم أبواب العمل، ولكي يعترف بهم المجتمع الذي فرض التعلُّم كُرْهًا واضطرارًاب أسلوب إكراهيٍّ منفِّرٍ وعقيمٍ.
هذا الكتاب مرافعة فكريّة، ضدَّ التعليمِ القائم على الامتثال وطمس النزعة الفردية، والخلط بين المعلومات والمعرفة، فالمعلومات موادّ لبناء المعرفة وليست معرفةً. المعرفة الحقيقيّة هي التي يجري تمثُّلها بواسطة الاندفاع التلقائيّ بالشغف العميق،والممارسة الحيّة، والمعايشة الحميمة، فتمتزج في الذات وتصير جزءًا من عتادها الذاتي التلقائيّ، فتكون دائمة الجاهزيّة وتلقائيّة الاستجابة. كما أن التعليم بوضعه الحالي يوهم بأن المعرفة النظريّة هي تأهيلٌ للأداء العملي وللمهارة المهنيّة، مع أن بينهما اختلافًا نوعيًّا، وليست هذه سوى بعض نتائجه الضارَّة لكل الأجيال في كلّ الأمم…
وعلى الرغم من أن التقدّم الحضاريَّ في كل مجالاته هو نتاجُ ومضاتٍ فرديةٍ خارقةٍ، إلا أن هذا الكتاب ليس عن أشخاصٍ، بل يستشهد بالأشخاص كأمثلة ونماذج لإثبات الفكرة، أو الأفكار التي يقدّمها. فالأشخاص هنا هم شهود القضيّة، سواء فيكونهم من الروّاد القلّة الذين يتحرّكون عكس اتجاه التيّارات السائدة، أو كونهم ذائبين في التيّارات العامّة، كما هي حال الأكثريّة من المتعلّمين مهما حملوا منشهادات. فالاندماج في القطيع هو الأصل،أما الانفكاك من ذلك فهو العمل الريادي الاستثنائي.

البائع: دار التنوير

معلومات إضافية

الوزن 0.6 kg
الكاتب

عدد الصفحات

392

مقاس الكتاب

14*21

اللغة

الحالة

الناشر

سنة النشر

ISBN

9789776483972