نادي الأشقياء

65.00 EGP

لم يشعر في حياته مثلما شعر في تلك اللحظة التي دخل فيها هذا المنزل البارد..كان كذلك مجازيًّا وحرفيًّا.. جوه بالغ البرودة، وتصميمه الخارجي أشد برودة، يبدو كمنزلين عملاقين تم إلصاقهما فوق بعض دونما اتساق، في الخارج حديقته جرداء، والأسوأ تلك المرأة المسنة– الجذابة رغم ذلك-، التي جلست القرفصاء على عشب محمر لدرجة دموية غريبة، أسفل شجرة عملاقة وارفة شبيهة بمظلة..اتشحت المرأة بعباءة سوداء كالراهبات المسيحيات أو المتحجبات المسلمات، لاحت خصلة ثلجية تدلت على جبينها مانحة إياها مظهرًا أكثر جاذبية، وأشرقت سحنتها شحيحة التجاعيد ما إن أبصرته، لوحت له بأنامل مزودة بمخالب من المفترض أن تكون أظافر، مصبوغة باللون القرمزي الغامق..داخليًّا، ردد لذاته– أو إن ذاته التي رددت له- محاولاً ألّا يحدّق ناحية المرأة أكثر: منزل كبير وقديم! منزل كبير وقديم!.لكن صوتًا آخر أقوى، همس بثقة كي يبدد آماله ويتلاعب بثقته بنفسه: بل هي دار للمسنين يا أحمق.. فكفّ عن المكابرة!. أقل

البائع: منشورات إبييدي
التصنيفات: ,

معلومات إضافية

الكاتب

الناشر

سنة النشر

عدد الصفحات

240

رقم الإيداع

10281

ISBN

9789778549867

الطبعة

الأولى

الحالة

اللغة