التفكير الجانبي

100.00 EGP

تظهر فائدة التفكير الجانبي واضحة عندما يعجز التفكير المنطقي عن إيجاد حلول للمشاكل، فرعم أن التفكير المنطقي يملك كفاءة عالية في تطوير الأفكار لكنه ضعيف جدا في خلق الأفكار الجديدة، والسبب أنه يأخذ الحل ذو الاحتمال الأعلى فقط في الحسبان ويهتم بصحة جميع المراحل المتتالية حيث تكون كل فكرة مستنتجة من سابقتها عكس التفكير الجانبي الذي يأخذ في الاعتبار جميع الاحتمالات ويهتم بالنتيجة وليس المراحل.
هذا النوع من التفكير يمارسه بعض الناس أكثر من غيرهم لكنه ليس حكرا عليهم بل هو عادة يمكن التدرب عليها واكتسابها من طرف أي إنسان وذلك بتطبيق هذه المبادئ البسيطة
تمييز الأفكار السائدة المستقطبة، البحث عن رؤية جديدة للأشياء، التخلص من السيطرة المتزمتة للتفكير العمودي، الاستفادة من الصدفة.
السبب في عدم وجود الكثير من الأفكار الجديدة هو أنها لا تصمد كثيرا أمام النقد لأنها لم تختبر بعد و لأنها خارج التصنيف والتفسير، الأمر الذي يخاف منه الصحاب التفكير العمودي، لكن حالما تنجح إحدى الأفكار الناتجة عن التفكير الجانبي حتى يسارعون إلى إيجاد التفسير المنطقي الدقيق لها ولا يعترفون بدور التفكير الجانبي.
في المرة القادمة التي تواجه فيها مشكلة عويصة ولا تستطيع إيجاد حل لها حول تركيزك نحو قضية أخرى ليس لها علاقة بالمسألة الأساسية، أضف عوامل خارجية واخلق مناخا للصدفة فلها دور أساسي في الأفكار الجديدة.
يعطي لنا الكاتب الكثير من الأمثلة والقصص من الحياة اليومية ومن اكتشافات العلماء مثل فيزياء آينشتاين واختراعات ايديسون وماركوني و غيرها الكثير.

غير متوفر في المخزون

البائع: دار نهضة مصر
التصنيف:

معلومات إضافية

ISBN

978-977-14–5934-7

كود الكتاب

C040420120463P

مقاس الكتاب

19.5*13.7

الكاتب

عدد الصفحات

336

سنة النشر

الحالة

اللغة