أبيض وأسود

70.00 EGP

في الليل عندما أضع رأسي على وسادتي يتحول سقف غرفتي إلى شاشة تلفاز كبيرة، أرى من خلالها طفلا لم يعد يسمع زقزقة العصافير مثلي. لم يعد يشم رائحة الياسمين في حديقته أو يلعب مع رفاقه بعد أن اختفوا، كما لا يستطيع ملاعبة أخيه الصغير، ومحادثة أمه الطبية، فقد رحلوا جميعا، هكذا تزيد مساحات السواد مع اللاجئين أما مساحات البياض ففي الأمل لحياة طيبة لهم وعودتهم لوطنهم. 

البائع: دار نهضة مصر

معلومات إضافية

الكاتب

رسوم

سندس الشايبي

الفئة العمرية

6:9

اللغة

الحالة

الناشر