كن عاشقا

80,00 EGP

المرأة أكثر رُقيًّا من الرجُل في مسألة الحُب، إذ إن الحُبَّ هدفها، ومُبتغاها، وإذا ما غاب الحُبُّ عنها، تعيش حياةً يصيبها الفقد في كُلِّ شيء. وليت الرجل يعرف أنَّ المرأة تحتاجُ إلى العشق أولًا، ثم الوصل الجسدي، يأتي في مرتبةٍ تاليةٍ. وكثير منا يعيش ولا يعرف ما الحُب، وما مكانته؟ وقبل أن تعرف كيف تحب، عليك إدراك ما هو الحب؟ ولماذا نحب؛ لأنَّ الحُبَّ صار ضائعًا وغريبًا بين الناس مُمارسةً وسلوكًا.
أحمد الشهاوي في هذا الكتاب يؤكد أن العشق فلسفة الفطرة التي يكون عليها المُحبُّ والمحبُوب؛ وهو أساسُ الفضائل وأصلُها؛ لأنَّ النفسَ فُطِرت على العشق، فالعشق ديانةٌ يؤمنُ بها من في جوفه قلبٌ ينطقُ. والكتاب يؤكد أن لا حُب يحيا تحت مظلة شرطٍ أو طلبٍ أو غرَضٍ؛ لأننا عندما نعشقُ، يكون اليوم الذي نحياه بألفِ يومٍ مما كُنَّا عليه قبل العشق، لأن عُمر الإنسان يُقاسُ بما (قبل الحُب)، وبما (بعد الحُب).

Sold By: الدار المصرية اللبنانية
التصنيفات: ,

معلومات إضافية

الوزن 0.4 kg
الكاتب

عدد الصفحات

248

مقاس الكتاب

21× 24

نوع الغلاف

الحالة

اللغة

سنة النشر

ISBN

9789777952125

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.